images 3.jpg
Shifa Login Members
توجد بعض الخدمات المتاحة فقط للأعضاء المسجلين بالموقع



لتجنب حذف العضوية يتم اضافة الاسم والايميل صحيحاً وكاملاً

عدد مشاهدات المحتوى : 1984061
Who's Online
يوجد 13 زائر حالياً
Shifa Visitor Map

Enter your email address:

Delivered by ShifaFeed

Home الصفحة الرئيسة التربية الخاصة التربية الخاصة النسخة العربية دراسات جديدة فى التدخل المبكر والتربية الخاصة

المؤتمر الدولي خبراء الإعاقة والتأهيل الثاني 2014

  التسجيل لحضور المؤتمر الدولي خبراء الإعاقة والتأهيل الثاني 2014  تفضل بتحميل برنامج المحاضات وورش العمل http://taheelconf.org/timetable.aspx...
Read more...

ملتقي التربية الخاصة بجامعة تبوك 2014

يتناول الملتقي عدة محاور في مجال التربية الخاصة. هي: ·  الاتجاهات الحديثة للقياس والتشخيص. ·  الاستراتيجيات التعليمية الحديثة. ·  البرامج العلاجية والتأهيلية، و برامج التدخل ال...
Read more...

ملتقى قسم التربية الخاصة بالدوادمي 2014

ملتقى قسم التربية الخاصة بالدوادمي 2014 التفاصيل dr_fikry@hotmail.com...
Read more...

المؤتمر العلمى الثانى لكلية رياض الأطفال جامعة الإسكندرية

نتشرف بدعوة الزملاء والمختصين بالمشاركة فى فعاليات المؤتمر العلمى الثانى لكلية رياض الأطفال جامعة الإسكندرية وفرع الجامعة وذلك بمدينة مطروح فى الساحل الشمالى على البحر الأبيض المتوسط و...
Read more...

المؤتمر السنوي الثالث للتوحد - الحرس الوطني - الرياض بعنوان ( التوحد عبر مراحل الحياة )

المؤتمر السنوي الثالث للتوحد - الحرس الوطني - الرياضبعنوان ( التوحد عبر مراحل الحياة )وتحت شعار التوحد ....بناء حياة في الفترة من 12 - 15 مايو 2014* يناقش المؤتمر :المراهقة والتوحدالغذاء والدواءتن...
Read more...

لملتقى دولي حول: التطبيقات التربوية في الوسط التربوي المهني

الملتقى دولي حول: التطبيقات التربوية في الوسط التربوي المهني- تجارب محلية و دولية 10-11 مارس  2014  www.arabpsynet.com/Congress/CongJ41PsychoJijel-Ag.pdf تنظيم قسم علم النفس و علوم التربية و الأرطوفونيا كلية العلوم ا...
Read more...

المؤتمر الإقليمي العاشر لقسم علم النفس بكلية الآداب جامعة طنطا

المؤتمر الإقليمي العاشر لقسم علم النفس بكلية الآداب جامعة طنطا في الفترة من 22 وحتى 24/3/2014 بعنوان : علم النفس في عالم متغير          تحت رعاية  الأستاذ الدكتور/ عبد الحكيم عبد الخا...
Read more...

برامج الإرشاد النفسي في خدمة الفرد والمجتمع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  تعتزم جامعة نزوى على اقمة المؤتمر الثالث وسيكون العنوان                                " برامج الإرشاد النفسي في خدمة الفرد والمجتمع. خلال ا...
Read more...

المؤتمر والمعرض الدولي الأول للطفولة المبكرة

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة رجوة بنت علي حفظها الله المؤتمر والمعرض الدولي الأول للطفولة المبكرة نحو الإستدامة في تنمية الطفولة المبكرة فى القرن الحادي والعشرين إضغط على المعلو...
Read more...

المؤتمر السعودي الثاني لرعاية الأيتام

دعوة للباحثين والمهتمين بمجال رعاية الأيتامللمشاركة في(المؤتمر السعودي الثاني لرعاية الأيتام ) يسر المركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" بمدينة جدةدعوة سعادتكم للمشاركة العلمية با...
Read more...

Share on Facebook

راية إعلانية

دراسات جديدة فى التدخل المبكر والتربية الخاصة

تقييم المستخدم: / 4
ضعيفجيد 
Special Education - التربية الخاصة النسخة العربية
Font Size

دراسات جديدة فى التدخل المبكر والتربية الخاصة

نماذج عالمية في  التدخل المبكر مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

د. احمد بن عبدالعزيز التميمي، 
عضو هيئة تدريس ، قسم التربية الخاصة، جامعة الملك سعود.


يمثل التدخل المبكر للأطفال الصغار ذوي الإعاقات جهدا عالميا ناشئا ومتناميا، يتناول البحث قضية التدخل المبكر ويستعرض جهود واهتمامات الدول  لتطوير أنظمتها في المجال التربوي من خلال  إطلاق مجموعة من النماذج العلمية العالمية في مجال التدخل المبكر القادرة على الوفاء بمتطلبات واحتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة. 
سيتم تناول ذلك بشكل مفصل دول متقدمة وأخرى فقيرة، وجهودها في بناء نظام أو نموذج يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم في تلبية احتياجاتهم  اعتمادا على الموارد البشرية والمادية المتاحة، وتستعرض التحول العالمي من النموذج الإكلينيكي والذي يرتكز في الغالب على الرعاية الصحية إلى نموذج قائم على المجتمع المحلي لدمج هؤلاء الأطفال في البيئات الطبيعية مثل المنزل والأسرة والمجتمع المحلي. 
يقدم هذا البحث  أمثلة ثرية ومهمة للطريقة التي تتشكل بها أنشطة التدخل المبكر - التي تسعى لنفس الأهداف العامة - وفقا للخصوصيات البيئية التي تعيش فيها الأسر والأطفال من كوريا والصين والهند والسويد وألمانيا والولايات المتحدة الامريكية وأثيوبيا وجامايكا. 
سيتم وصف برامج الطفولة المبكرة  في مجال التدخل المبكر المعمول بها في عدد من دول العالم النامية والمتقدمة، وكيف تمكنت هذه الدول من خلق برامج موجهة للأطفال واليافعين تنسجم مع بيئتها الاجتماعية والسياسية.

**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


منظومة خدمات التدخل المبكر:
نظرة تحليلية للواقع والطموح المستقبلي لخدمات التدخل المبكر في المملكة العربية السعودية

د. هنية محمود مرزا،
أستاذ مساعد، قسم التربية الخاصة، جامعة الملك سعود


يمكن إعتبار منظومة خدمات التدخل المبكر بمثابة حجر الأساس أو البنية التحتية الراسخة لخدمات ذوي الإحتياجات الخاصة، و ذلك إستنادا على أهمية مثل هذا النوع من الخدمات خلال مرحلة الطفولة المبكرة  التي تتسم بالحساسية البالغة للتأثر بالمثيرات والحوافز البيئية التي تدعم النمو السوي لفئة صغار الأطفال من مرحلة الميلاد وحتى الخامسة من العمر. ولذا تستهدف الباحثة من هذه الورقة مناقشة أهمية التدخل المبكر ومبرارته و الجدوى الوطنية متعددة الجوانب من توفر هذا النوع من الخدمات، هذا بالإضافة إلى مناقشة المفاهيم والمتطلبات الأساسية لمنظومة خدمات التدخل المبكر طبقا للقانون الأمريكي لتعليم الأطفال من ذوي الإعاقة Individuals with Disabilities Educational Act, IDEA 

كذلك تشتمل الورقة على مناقشة تحليلية للوضع الراهن لهذه الخدمات في المملكة العربية السعودية كأنموذج، وذلك على أمل استخلاص توصيات عملية لدعم إقرار منظومة خدمات التدخل المبكر على مستوى دول الخليج  و العالم العربي الكبير،ومن ثم اللحاق بركب معظم الدول النامية التي سبقتنا على الرغم من إفتقارها لما أنعم به الله علينا من إمكانيات بشرية ومادية . 
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


التدخل المبكر للأطفال ذوي ضعف الانتباه وفرط الحركة بسلطنة عمان

د. سعيد بن سليمان الظفري
مدير مركز الإرشاد الطلابي وأستاذ مشارك بقسم علم النفس، كلية التربية ، جامعة السلطان قابوس


الملخص:
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف واقع التدخل المبكر في سلطنة عمان للأطفال ذوي ضعف الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، واستكشاف معوقات التدخل المبكر ، وطرق معالجة هذه المعوقات من أجل الرقي بالخدمات المقدمة لهذه الفئة من ذوي الإعاقة، وقد استخدم الباحث منهجا وصفيا للتعرف على آليات التدخل المبكر الحالية في المؤسسات المختلفة الموجودة في سلطنة عمان، كما تم تطبيق دراسة ميدانية بهدف الإجابة على أسئلة الدراسة المتمثلة في (1) ما واقع خدمات التدخل المبكر في المؤسسات الخاصة بذوي الإعاقة في سلطنة عمان (2) وما أهم معوقات التدخل المبكر في سلطنة عمان؟ (3) وما أهم المقترحات لتفعيل آليات التدخل المبكر في سلطنة عمان؟ وقد استخدم الباحث منهجا نوعيا لجمع البيانات والتي اقتضت إجراء مقابلات مع المختصين والمعنيين بذوي الإعاقة، بالإضافة إلى عينة من أولياء أمور الأطفال الذين لديهم ضعف الانتباه وفرط الحركة، ومن أجل التوصل إلى إجابات للأسئلة تم استخدام منهج التحليل النوعي لتحليل محتوى المقابلات، وقد أشارت النتائج إلى ضعف الجهود المبذولة من قبل مختلف المؤسسات في رعاية هؤلاء الأطفال، وإلى أن أبرز المعوقات للتدخل المبكر ضعف طرق تشخيص الأطفال ذوي اضطراب ضعف الانتباه وفرط الحركة، وعدم وجود مؤسسات معنية تماما بهذه الفئة، كما توصلت الدراسة إلى أهمية العناية بهؤلاء الأطفال بدءا برياض الأطفال، وضرورة تطوير أدوات قياس وتشخيص تساعد المختصين وأولياء الأمور في تحديد نوعية الإضطراب ودرجته، وتهيئة البيئة التعلمية التي تستوعب هؤلاء الأطفال، وتختتم الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات. 
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


تجربة مركز العون في تطبيق برامج التدخل المبكر من الولادة إلى ثلاث سنوات

نهلة عبدالوهاب تميم الدار 
منى عبدالله الحربي
أخصائيات تدخل مبكر بمركز العون


ملخص ورقة العمل:-  
سوف نبدأ الورقة بتعريف مفهوم التدخل المبكر وأهميته في خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة  وما له من تأثير على تطور الأطفال أنفسهم ومن ثم عائلاتهم والمحيط الذي يعيشون فيه. 
كما سنلقي الضوء على نشأة قسم التدخل المبكر بمركز العون وبرامجه المختلفة كونه هو المركز الأول الذي بدأ يقدم خدمات في برنامج التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من عمر الولادة الى عمر 3 سنوات، حيث بدأ العمل بهذا البرنامج منذ عام 1989م. وقد أصبح الآن من المراكز الرائدة التي تتبع أحدث الأسس والتقنيات المستخدمة للنهوض بمستوى الخدمة التي تقدم لهذه الفئة من الاطفال وأسرهم، والتي يقوم عليها فريق متكامل مؤهل يشمل أخصائيين في قسم التدخل المبكر والعلاج الطبيعي، التخاطب ،علم النفس، الخدمة الاجتماعية والتمريض.
وسوف نعرض من خلال هذا الملتقى نماذج لخبرات الأسر وتجاربهم حيث لم يقتصر برنامج التدخل المبكر على الطفل ووالديه بل تعداه ليشمل باقي أفراد الأسرة ، مثل الأجداد والإخوان وأحياناً العمات والخالات. ولم ننسى دور الآباء الفعال الذي يتمثل في حضورهم ومشاركتهم في برنامج أطفالهم بدلاً عن الامهات  كما سنعرض نماذج من خبرات بعض طلاب الجامعات والكليات الذين حظوا بنصيب من التدريب بالمركز ومدى استفادتهم من البرنامج.
وبما أن الأم هي إحدى العناصر الرئيسية في برنامج الطفل(خدمات التدخل المبكر) وأن ثقافتها ومعنوياتها تنعكس انعكاساً مباشراً على أداء الطفل، فقد عمد قسم التدخل المبكر الى العمل على النهوض بالمستوى الفكري والنفسي للأم وذلك بإشراكها في ورش عمل وملتقيات ومحاضرات وكذلك بتوفير برامج ترفيهية تعود عليها بالفائدة وتنعكس بصورة مباشرة على طفلها وأسرتها. وسوف نعرض لقطات من هذه النشاطات خلال هذا الملتقى.
وفي الختام سنقدم بعض التوصيات التي استطعنا أن نتوصل اليها من خلال عملنا على مدى ما يقارب الربع قرن في هذا المجال لتعم الفائدة لأكبر فئة ممكنة من المجتمع.  
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


برنامج قافلة التواصل ودوره في التدخل المبكر

فاطمة سجواني
أخصائية نفسية


مقدمة :
الحد من الإعاقة موضوع واسع كبير ومتشعب ، يشمل الإنسان منذ ولادته ، بل قبل ولادته إلى نهاية الحياة ، والحد من الإعاقة في كل مرحلة من هذه المراحل الإنسانية ، له وسائله و طرقه و أساليبه، والإعاقة حالة يمكن أن يتعرض لها أي طفل..و قد تستمر معه طوال حياته مما يجعل الأسرة تعيش ظروفا نفسية و اجتماعية صعبة. غير أن الوقاية والعلاج المبكر للأمراض من شأنهما أن يمنعا تطور المرض إلى الضعف والعجز ثم الإعاقة
أهداف الورقة : -
1- التعرف على مفهوم التدخل المبكر 
2- توضيح مستويات التدخل المبكر
3- التعرف على برنامج قافلة التواصل 
4- تحديد النتائج المترتبة على برنامج قافلة التواصل 
5- قافلة التواصل والتحديات التى واجهتها
محاور الورقة :
1- توضيح أهمية التدخل ومستوياتة
2- التعرف على دور جمعية أهالي ذوي الاعاقة للحد من الاعاقة
3- برنامج قافلة التواصل ، ودورها في موضوع التدخل المبكر 
4- بيان النتائج التى ترتتب على مسيرة القافلة منذ 6 سنوات 
5- عرض فيلم عن القافلة 
6- التوصيات 
7- الخاتمة 
الخاتمة :-
أن قضية الحد من الإعاقة من القضايا الهامه الذي على كل ولي أمر الاهتمام بها ، لان تقدم أي مجتمع يرتبط مع إنجاب أفراد صالحين أسوياء يستفيد منهم المجتمع وهذه مسؤولية الدولة بكل مؤسساتها وليست مسؤولية الفرد وحدة 
من هنا جاءت فكرة (قافلة التواصل) لتوفير لدعم الاجتماعي والنفسي لأهالي ذوي الاعاقة ، إلى جانب التدخل المبكر في كيفية التعامل مع المعاق 
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


ادارة الجودة الشاملة واثرها في تحقيق الرضا الاسرى
تجربة مركز التشخيص والتدخل المبكر في المنطقة الشرقية- السعودية

سلوى محمد سعيد عسيري

الملخص
يعنى مركزالتشخيص والتدخل المبكر في المنقطة الشرقية - السعودية:بتشخيص الحالات التي يتم إحالتها له لتحديد المكان التربوي المناسب لها،ويقدم خدمات التدخل المبكر لمن هن دون (6) سنوات والخدمات الاستشارية. يتميز المركز بوجود كوارد مؤهلة ذات خبرات مميزة في مجال التربية الخاصة. 
يتضمن المركز خمس وحدات، هي: وحدة السمع، ووحدة القياس والتشخيص النفسي، ووحدة صعوبات التعلم، ووحدة التدريب، ووحدة الخدمات الاستشارية. تنبع أهمية التدخل المبكر من أهمية المراحل العمرية الأولى للطفل حيث تكون اللبنة الأولى فيتشكل بناء الطفل .وبينت دراسات (لوثر هامر) التي أجريت على الأطفال المعوقين في سنوات حياتهم المبكرة إن لبرامج التدخل المبكر فاعلية كبرى في إصلاح الانحرافات الإنمائية لديهم، كونهم في مراحل العمر الأولى لنموهم.  أن تطبيق مختلف البرامج العلاجية وربطها بالبرنامج التربوي فور حصول الإصابة بالإعاقة يعطى نتائج باهرة، وهذا يؤكد اهمية توفير برامج تربوية مخصصة للأطفال قبل وصولهم إلي مرحلة التعليم الابتدائي.
حصل المركز وبجهد ذاتي منه وبمشاركة المجتمع بتطبيق أدارة الجودة الشاملة في منظومة عملياته، بهدف تحقيق جودة مميزة في خدماته. انعكس حصول المركز على شهادة ادارة الجودة الشاملة (ISO 9001: 2008) سنة 2012 على تحسين نوعية الخدمات المقدمة للحالات الملتحقة بالمركز.
من خلال عمل الباحثة مديرة لمركز التشخيص والتدخل المبكر، استشعرت اهمية الرضا الاسري كمحرك ودافع وحافز ملموس لقصد المركز للاستشارة وتلقى الخدمة، والحاق ذويهم بالمركز والاستمرار في تلقى الرعاية، لذاهدفت الدراسة الحالية الى قياس الرضا الاسري لذوي الحالات المترددة والملتحقة بالمركز عن جودة الخدمات المقدمة والاجراءات الإدارية المتبعة فيه. ذلك من خلال استقصاء رضاهم عن: اجراءات الاستقبال المتبعة في المركز وموظفات الاستقبال، واجراءات تشخيص الحالة والارشاد المقدمللام، والاجراءات الادارية المتبعة وتعامل الإدارة مع الام والحالة. كما هدفت الدراسة الى استقصاء اثر بعض المتغيرات على الرضا الاسري، وهي: الجهة المحولة، والهدف من الزيارة، وتشخيص الحالة، والمستوى التعليمي للاب، والمستوى التعليمي للام، وعمر الحالة.
قامت الباحثة بأعداد أداه الدراسة والتأكد من صدقها وثباتها. تأكدت الباحثة من صدقها من خلال تحكيمها والتأكد من انها تقيس ما هدفت له، حيث عرضتها على 5 مختصين مهنين و10 اكاديميين مختصين بالتربية الخاصة والاعاقة وعلم النفس والإدارة. وعدلت الاستبانة وفقا للملاحظات المحكمين وادركها لأداه الدراسة. بينما اجرت الباحثة اختبار كرونباخ الفا cronbach's alphaللتأكد من ثبات اداة الدراسة، حيث كان 0.87. طبقت الباحثة الدراسة على عينة عشوائية من مراجعات المركز ذوي الحالات المترددة والملتحقة قوامها (60) ام، تبعا لرغبتهن الذاتية والحرية التامة في الاستجابة للفقرات اداة الدراسة. استعادة منها الباحثة (54) استبانة، وبنسبة بلغت 90%، واستثنت منها اربعة استبانات لعدم اكتمالها، بذلك تكون عدد الاستبانات الصالحة للتحليل 50 استبانة، وبنسبة 83.3%. توصلت الدراسة الى جملة من النتائج وتوردها الباحثة على النحو التالي: اشارت عينة الدراسة الى رضا مرتفع عن اجراءات استقبال الحالة وموظفات الاستقبال بدرجة بلغت 92%، ورضا مرتفع عن اجراءات تشخيص الحالة والارشاد من قبل الاخصائيات بدرجة بلغت 94%، ورضا شبة تام عن الاجراءات الإدارية المتبعة في المركز وتعامل الإدارة بدرجة 97.5%.  وجدت الباحثة فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (??0.05) تعزى للمستوى التعليمي للاب او الام في درجة الرضا الاسرى، وللصالح المتعلمين ذوي التعليم فوق الثانوي، ولم تجد الباحثة فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (??0.05) لكل من متغيرات الدراسة الاخرى. 
وبناء على نتائج الدراسة، فان الباحثة توصي بأهمية تطبيق ادرأه الجودة الشاملة في مراكز التدخل والتشخيص المبكر، وايلاء الحالات وذويهم كامل الاهتمام، لما ينعكس  بشكل مباشر من خلال الالتزام الاسري بمتابعة الحالات في المركز والمشاركة الاسرية الفاعلة في تحقيق نتائج ذات اثر ملموس على تحسن الحالات الملتحقة والمترددة على المركز. 
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


تجربة سلطنة عمان في التدخل المبكر بين الواقع والمأمول

ابراهيم عواد 
رئيس وحدة التقييم والتأهيل في جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة - مسقط- سلطنة عمان


إن المتابع لواقع التطور الكبير الذي تشهده سلطنة عمان يلاحظ أن الدولة قد أولت اهتماما مميزاً بالإنسان العماني، وتحسين واقعه على كافة الصعد لاسيما في مجالات الصحة 
والتعليم والمناحي الاقتصادية والاجتماعية، ولما كان الأفراد ذوي الإعاقة جزءاً أصيلاً من المجتمع العماني وفئةً تحتاج إلى خدمات خاصة من حقها أن تعيش بكرامة وتنال حظها من الرعاية الكريمة والحقوق كغيرها من فئات المجتمع، وجدنا أن السلطنة بجميع مؤسساتها الحكومية والأهلية قد أسهمت بالنهوض في مجال الاهتمام بذوي الإعاقة ورعايتهم، إلا أن الترجمة العملية لهذا الاهتمام لم تصل بعد إلى المستوى المنشود الذي يلبي حاجاتهم وأهاليهم، سواءً كان ذلك على المستوى الكمي أو النوعي للخدمات المقدمة، ولا أدل على ذلك من قلة عدد المراكز التي تعنى بذوي الإعاقة، بالإضافة إلى ضعف توفر إحصاءات دقيقة عنهم، الأمر الذي يعيق سبل التخطيط المستقبلي لتوفير خدمات ملائمة على المستوى الوطني، كي يأخذ ذوو الإعاقة نصيبهم من الرعاية والحقوق وينخرطوا بفاعلية في كافة شؤون المجتمع.
الإعاقة في مجملها خلل مزمن، لا تصل معه برامج التأهيل غالباً إلى درجة الشفاء الكامل، لذا فإن من الأهمية بمكان أن يتم التشخيص والتدخل التأهيلي في مرحلة مبكرة، بهدف تفادي المضاعفات الثانوية للإعاقة أو الحد منها، حيث يعد التقييم والتشخيص أو التعرف المبكر من أهم معالم الاتجاهات الحديثة في مجال التدخل المبكر للأشخاص المعاقين، وهما عمليتان مرتبطتان أوثق ارتباط، فالتقييم هو أحد مكونات أو خطوات عملية التدخل وبدونه يصعب التخطيط لتقديم الخدمات المناسبة.

ستلقي هذه الورقة الضوء على واقع قطاع خدمات التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان، والتحديات التي تجابه هذا القطاع والتطلعات المستقبلية لأسر هؤلاء الأطفال والعاملين في هذا المجال.
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************

فعالية برنامج تدخل مبكر في تنمية مهارة الانتباه المشترك للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة وأثره في تحسين بعض المهارات اللغوية لديهم

د/ هنادي حسين آل هادي القحطاني. 
أستاذ التربية الخاصة المساعد في قسم التربية الخاصة بجامعة تبوك.


هدفت الدراسة إلى معرفة مدى فعالية برنامج تدخل مبكر في تنمية الانتباه المشترك وأثره في تحسين بعض المهارات اللغوية لدى الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة (إعاقة عقلية وشلل دماغي). وقد تكونت عينة الدراسة من (10) أطفال من ذوي الإعاقات المتعددة (إعاقة عقلية  وشلل دماغي) تراوحت أعمارهم ما بين (4-6) سنوات، وبعد إجراء المجانسة بين افراد العينة استخدمت الباحثة برنامج التدخل المبكر ومقياس المهارات اللغوية (إعداد الباحثة)، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي على عينة الدراسة مستخدمة القياسين القبلي والبعدي، حيث يعد البرنامج التدريبى بمثابة المتغير المستقل وتعد المهارات اللغوية (الاستقبالية والتعبيرية) بمثابة المتغير التابع. واستغرق تطبيق البرنامج (60) يوماً، تم تطبيقه على الاطفال ذوي الإعاقات المتعددة (إعاقة عقلية وشلل دماغي) بواقع أربع ساعات اسبوعياً، ثم أعيد تطبيق الاختبار التتبعي بفارق 30 يوماً بعد انتهاء البرنامج. ولتحقيق هدف الدراسة تم بناء برنامج تدخل مبكر لتنمية مهارة الانتباه المشترك وإعداد مقياس المهارات اللغوية والذي تمثل في (اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية)، للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة (إعاقة عقلية وشلل دماغي). وقد تم استخدام أسلوب تحليل التباين المشترك في تحليل نتائج الدراسة. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الأطفال فى القياسين القبلي والبعدى على مقياس المهارات اللغوية للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة (إعاقة عقلية وشلل دماغي) لصالح القياس البعدي. كما أسفرت النتائج عن فعالية برنامج التدخل المبكر فى تحسين مهارة الانتباه المشترك وأثر ذلك في تنمية بعض المهارات اللغوية (اللغة الاستقبالية والتعبيرية) لدى أفراد العينة.
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************

فاعلية التدخل المبكر فى تحسين جودة حياة أسر  أطفال الأوتيزم

الأستاذ الدكتور / أشرف أحمد عبد القادر
عميد كلية التربية، جمهورية مصر العربية - جامعة بنها

مقدمة : 
مما لا شك فيه أن مشكلة الطفل المعاق هى مشكلة الأسرة كلها، ولهذا فإن ميلاد طفل لديه إعاقة أو اكتشاف إعاقته فى مرحلة مبكرة من مراحل عمره يمثل صدمة شديدة لجميع أفراد الأسرة، ومن ثم فإنها تزلزل الكيان الأسرى حتى الأعماق… إذن لابد من ضرورة التدخل المبكر للحد من الإعاقة من خلال إرشاد جميع أفراد الأسرة - من آباء وأمهات وإخوة وأخوات- وإشراكهم بصورة فعالة فى البرنامج التدريبى لأطفالهم على أساس أن الأسرة هى الجهة الأكثر فاعلية والأكثر اهتماماً إذا أردنا وضع برنامج تدريبى لدعم نمو مهارات الطفل والحفاظ على استمرارية هذا النمو.. فلا شك أن مساهمة الأسرة فى عملية التدخل تدعم أثر برنامج التدخل القائم وتحافظ على هذا الأثر حتى بعد انتهاء البرنامج0
وحيث أن اضطراب الأوتيزم يصيب فئة الأطفال فى مرحلة من أهم مراحل النمو الإنسانى وهى مرحلة الطفولة المبكرة، كان ولابد من الاهتمام بالتدخل المبكر لأسر هؤلاء الأطفال لتحسين جوده حياتهم مما ينعكس ذلك إيجابياً على الطفل، ويزيد من فرضية تحسين وعلاج الأطفال المصابين به فى الوقت المناسب وبذلك يستطيع هؤلاء الأطفال التوافق مع أنفسهم ومع الآخرين ومع المجتمع، وأن يحققوا ذواتهم مما يؤدى بهم إلى الشعور بالسعادة مثل أقرانهم العاديين .        
عينة الدراسة
تكونت عينة الدراسة من آباء وأمهات الأطفال المشخصين بالأوتيزم قوامها " ثمانى أسر " ممن تتراوح أعمار أطفالهم 3-5 سنوات . بمتوسط عمرى 4.2 وإنحراف معيارى قدره 1.02 .
أدوات الدراسة :
يستخدم الباحث الأدوات التالية :
1. مقياس جيليام .     
2. مقياس جودة الحياة لأسر أطفال الأوتيزم.   
3. برنامج التدخل المبكر .              
نتائج الدراسة :
1. يوجد فرق دال إحصائياً، بين متوسطى رتب درجات القياسين البعدى والقبلى لمجموعة الدراسة، على مقياس جودة الحياة لأسر أطفال الأوتيزم  وذلك لصالح القياس البعدى .
2. لا يوجد فرق دال إحصائياً، بين متوسطى رتب درجات القياسين البعدى والتتبعى لمجموعة الدراسة، على مقياس جودة الحياة لأسر أطفال الأوتيزم .
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


فاعلية برنامج للتدخل المبكر بنظام الدمج علي تنمية بعض مهارات السلوك التكيفي لطفل ما قبل المدرسة المعاق ذهنياَ

أ.د. سلوي سيد موسي 
أ.د.آمال محمد يوسف ابراهيم
أ.د. وفاء السيد محمود
أستاذ دكتور علم النفس بكلية التربية الرياضية بنات بالزقازيق - مصر


مشكلة البحث وأهميته:
تعتبر مشكلة المعاقين من المشكلات الهامة التى تواجه أى مجتمع،إذ لايخلوا مجتمع من المجتمعات سواء أكان متقدماً أم غيره من وجود نسبة لايستهان بها من أفراده ممن يواجهون الحياة وقد أصيبوا بنوع أو آخر من الأعاقات الحركية ، أو الحسية ،أو النمائية ، أو العقلية ، أو العصبية ، أو النفسية ، وحتى يكون التدخل المبكر فعالاً ويؤتى ثماره ينبغى أن يبدأ مبكراً لأن الطفل يكون في ذروة استعداه وقابليته للنمو والتغيير و تنمية امكانيات الطفل العقلية اللغوية والاجتماعية ويقلل من تأثيرات الإعاقة علي الأطفال وأسرهم ، وعلى العكس من ذلك فإن التأخر فى التدخل المبكر يؤدى إلى تدهور أكثر وزيادة شدة الأعراض ، و تشير الأبحاث إلى أن التدخلات المبكرة التى تحدث لطفل ما قبل سن المدرسة تكون أكثر فاعلية  و أكثر تأثيراً فى نمو الطفل المعاق .
هدف البحث :
تصميم برنامج للتدخل المبكر بنظام الدمج للأطفال المعاقين ذهنياَ في مرحلة الطفولة المبكرة  واكساب الطفل بعض مهارات السلوك التكيفي النمائي .
أهم النتائج:
توجد فروق دالة احصائياَ بين القياس القبلي والقياس البعدي علي بعض مهارات السلوك التكيفي ولصالي القياس البعدي للمجموعة التجريبية بنظام الدمج .
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************

استراتيجيات وبرامج تنمية المهارات اللغوية عند حالات الشلل الدماغي في مرحلة الطفولة المبكرة

ليلى عبدالكريم ربحاوي 
مشرفة قسم النطق والكلام - مركز التميمي للتربية الخاصة - جمعية عنيزة للخدمات الإنسانية (تأهيل) - المملكة العربية السعودية - القصيم


يعاني أغلب الأطفال المصابين بالشلل الدماغي من صعوبة في اكتساب المهارات اللغوية التي تساعدهم في التواصل مع المحيط الخارجي .
ولتحسين الأداء اللغوي عند هذه الفئة يمكن تطبيق برامج خاصة بتقوية أعضاء النطق وتنمية المهارات اللغوية باستخدام استراتيجيات خاصة  في تطبيق هذه البرامج.
وللتأكد من صحة فعالية هذه البرامج قمنا بتطبيقها على 20 حالة من حالات مركز التميمي للتربية الخاصة ممن تعاني من شلل دماغي مصاحب بتأخر في اكتساب اللغة ,باستخدام برنامج BECKMAN  وبرنامج KIT و استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي وتخطيط سوات SWAT  Analysis وبرنامج لتنمية اللغة. لمدة 12 شهر.
أسفرت النتائج عن تطور ملحوظ على مستوى الأداء الوظيفي لأعضاء النطق وتنمية المهارات اللغوية من الناحية الاستقبالية والتعبيرية.
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


تكامل الأدوار بين مراكز رعاية الأطفال التوحديين والأسرة في برامج التدخل المبكر

مشاعر شمسان عبداللة 
مديرة مركز مسقط للتوحد


في خلال العقدين السابقين تنامي الاهتمام بالأطفال من ذوي اضطراب التوحد بشكل ملحوظ ولافت، وظهر هذا التحول  في عدة مجالات منها الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية. ومن مظاهر هذا الاهتمام تزايد الوعي بأهمية التدخل المبكر Early Intervention والذي هو جميع الإجراءات الهادفة المنظمة والمتخصصة التي يقوم بها المجتمع بقصد منع حدوث الإعاقة أو الحد منها، والحيلولة دون تحولها - في حالة وجودها - إلى عجز معقد ودائم، وكذلك تحديد أوجه القصور في جوانب نمو الطفل، وتوفير الرعاية اللازمة لتنمية الطفل وأسرته، والعمل على تفادي الآثار السلبية والمشكلات التي يمكن أن تترتب على ما يعانيه الطفل من خلل أو قصور في نموه وتعلم
ويستهدف التدخل المبكر للأطفال التوحديين منذ الولادة حتى سن المدرسة، وذلك بهدف التقليل من الأثار السلبية المترتبة على حالة التوحد، ولايتم هذا التدخل بمعزل عن أسرة الطفل التوحدي والتي تلعب دوراً أساسياً في برامج التدخل المبكر، وذلك على اعتبار أن تلك البرامج تسعى إلى تغيير سلوك الطفل وزيادة مستوى استقلاليته وتحسين قدراته واكتسابه أنماطاً جديدة. كما أنها تعمل على تطوير نموه من النواحي المعرفية, واللغوية, والحركية, والاجتماعية, والانفعالية, وهذا بالطبع لا يتم إلا بالتكامل مع اسرة الطفل التوحدي
إضافة إلى أن برامج التدخل المبكر تنطلق من مبدأ أن الطفل لديه صعوبة أو مشكلة معينة، إضافةً لوجود البيئة غير المناسبة للطفل المعاق ذهنياً. وعلى ذلك فإن الآباء وأولياء الأمور يستطيعون تقديم خدمات أفضل لهم، يمكن أن تسهم في الارتقاء بالطفل ومساعدته. وتبعا لذلك فإن الدور التكاملي بين الأسرة ومراكز التدخل المبكر للأطفال التوحدينن دوراً من الصعب التقليل من أهميته 
والورقة الحالية تحاول إلقاء الضوء على برامج التدخل المبكر للأطفال التوحديين، مع التركيز على دور الأسرة مع خدمات المركز في تحسين خدمات برامج التدخل المبكر، وذلك اعتمادا على  خبرة الباحثة في التعامل مع الأطفال التوحديين وأسرهم ومن خلال اطلاعها على الأطر النظرية والدراسات السابقة المتعلقة بهذا المجال.
وبذلك تهدف الورقة الحالية إلى:
- أهمية دور الأسرة في خدمات التدخل المبكر للأطفال التوحديين.
- التكامل بين دور الأسرة ودور مراكز التدخل المبكر للأطفال التوحديين.
- تقديم تجربة الباحثة الميدانية في التعاون مع الأسرة في لتقديم خدمات التدخل المبكر للأطفال التوحديين بسلطنة عمان. 
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


دور فريق العمل  متعدد التخصصات في تعزيز خدمات التدخل المبكر للمعاقين سمعياً وضعاف السمع
(دراسة ميدانية)

دكتورمحمد مرسي محمد مرسي
المعهد العالي للخدمة الاجتماعية ـ كفرالشيخ ـ مصر


**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


التدخل المبكر لذوي الاعاقة السمعية نموذج مجمع التربية السمعية بدولة قطر

مصطفى محمد محمد إبراهيم 
مسئول التوجيه والإرشاد بمجمع التربية السمعية - قطر


من المسلم به أن الاعاقة السمعية تترك أثارا متعددة ومتفاوتة على شخصية الفرد وتظل مصاحبة له طوال العمر إذا لم يتم تداركها والحد منها ، ومع التطور الراهن الذي يشهده ميدان رعاية الأطفال ذوي الاعاقة بصفة عامة والأطفال ذوي السمعية بصفة خاصة أمكن التغلب على الكثير من الصعوبات والتحديات التي تعترض حياه الطفل المعاق سمعيا وتعديل مسار حياة البعض منهم .
إلا أن ذلك يظل مرهونا بعدة عوامل أهمها الاكتشاف المبكر والتدخل الملائم في الوقت المناسب وتقديم برامج التأهيل المختلفة التي تلبي متطلبات واحتياجات هذه المرحلة بما يؤدي إلى استثمار أمثل للقدرات والإمكانات بالإضافة إلى دور الأسرة المحوري الذي يسهم في الحد من مضاعفات الإعاقة والوصول بالطفل إلى أقصى درجة ممكنة من النمو...الخ .
وفي ضوء ذلك سيكون اهتمامنا في ورقة العمل منصبا حول برامج التأهيل المقدمة للأطفال ذوي الاعاقة السمعية في مرحلة عمرية مبكرة مع استعراض تجربة مجمع التربية السمعية بدولة قطر . 
انطلاقا من أن مرحلة الطفولة لها دور كبير في تكوين البنية التحتية للمراحل العمرية اللاحقة و يتفق الباحثون والعلماء على فاعلية وجدوى الخبرات الاثرائية المقدمة بهذه المرحلة في إذكاء قدرات الطفل والتوجيه الأمثل لإبداعه وتميزه في المراحل العمرية اللاحقة وأن التدخل المبكر early intervention كأسلوب يتضمن خدمات وبرامج وأساليب تتيح أمام الطفل المعاق سمعيا فرصا أفضل للنمو والأهم من ذلك تدريبه على تعلم واستخدام اللغة والتواصل واكتساب العديد من المهارات المختلفة التي تتفق مع عمره الزمني كالمهارات الاجتماعية والمهارات قبل الأكاديمية .
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


برنامج تدخل مبكر قائم على التكامل الحسى  لتنمية مهارات الامن الجسدى لأطفال التوحد

د/ نعمات عبد المجيد موسى
استاذ مشارك ورئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية بالجبيل - جامعة الدمام

الملخــص 
تُعد التربية المبكرة  نوع خاص تهتم برعاية الأطفال ذوى اضطرابات النموالشاملة وأسرهم وذلك منذ اكتشاف الاضطراب مباشرة، لإن زمن الاكتشاف عند الطفل يلعب دوراً حاسماً في الحركة التطورية خلال مراحل نموه التالية،  لتفادى تفاقم مشاكل مستقبلية.
وبرنامج التدخل المبكر(الاطفال التوحديين) تربوي تعليمى مدروس مبني على التجارب والتوجّهات من قبل الآخرين، وهو يساهم في إمكانية تنمية مهارات الأطفال في جميع المجالات العقلية، الاجتماعية، النفسية، الجسمية والعاطفية، وبناءً عليه وجب على العاملين بالمراكز المتخصصة أن يتزودوا بمعلومات قيّمة لتنظيمها وتقديمها بشكل مريح يبعث في الأطفال حب الأستطلاع والدافعية للتعلم، كما وجب عليهم أن يخططوا للبرامج والأنشطة التعليمية بناء على وحدات تعليمية ذات معنى تتضمن عناصر تربوية ملاءمة لحاجات الأطفال، بالاضافة إلى إنه لابدّ من إشراك الوالدين فى وضع البرنامج التربوى المناسب  لرفع قدرة الطفل إلى أقصى درجة، وتحسين مهاراته.
وفى هذا الصدد نجد أن فترة ما قبل المدرسة تعتبر فترة هامة وحاسمة في تطور العديد من المهارات النفسحركية لدى الطفل، وهذه الفترة تكون قدرات الطفل مازالت قاصرة عن القيام بالعمليات العقلية التي تعتمد على الذكاء المجرد، ولهذا فإن ذكاء الطفل في هذه المرحلة هو ذكاء عملي أو حسي - حركي حيث يعتمد الطفل اعتمادا كبيرا على حواسه ومهاراته النفسحركية في التعرف علي عالمه المحيط به وتحديد خصائصه ومميزاته ومعانيه، ولهذا فإن التربية النفسحركية تعد ضرورية وركيزة هامة من ركائز تربية الطفل في هذه المرحلة.
وأنه من خلال التربية النفسحركية، فإن الطفل يكتسب ويطور القدرات والمهارات التي تمنحه الفرصة والإمكانية للتكيف الجسدي والذهني للظروف المتنوعة وحل المشاكل التي تعترضه أثناء اكتشاف البيئة من حوله.
وتشير الدراسات الحديثة  أن استخدام التدريب النفسحركي على نطاق واسع خلال مرحلة ما قبل المدرسة يساعد في علاج الاضطرابات النمائية التي يمكن أن تؤدي مستقبليا إلى الفشل الدراسي في التعليم الابتدائي.
من هنا جاءت اهمية البحث الحالى في الاعتماد على التدريب النفسحركى  كاساس لتعليم بعض المهارات الخاصة بالامن الجسدى للاطفال المصابين بالتوحد .
اما فروض البحث فقد كانت : هناك فروق ذات دلالة احصائية بين اختبارات المجموعة التجريبية الواحدة قبل وبعد تنفيذ البرنامج . 
وقد اجري البحث على عينة قوامها (5) أطفال مصابين بالتوحد باعمار (4-6) سنوات في مركز التدخل المبكر لرعاية الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصة والملحق بكلية رياض- جامعة الاسكندرية ، والمشخصين من قبل فريق العمل المختص بالمركز، وقد اختيرت هذه الفئة لكونها فئة قابلة للتعلم وبذلك تكون هذه الفئة ملائمة لبرنامج البحث وقد تم اختيارها بالطريقة العمدية .
وكانت اهم النتائج هي : ان البرنامج قد نجح في لتنمية مهارات الامن الجسدى لأطفال التوحد 
من خلال الابعاد التالية :
1- الوعى بأجزاء الجسم.
2- الوعى بالاشياء المحيطة.
3- التحكم والانضباط.
4- القدرة على الاكتساب.
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************

خدمات التدخل المبكر للصم وضعاف السمع أهميتها ومدى توفرها بمدينة الرياض

عادل سليمان الوهيب
المشرف الاكاديمي على برنامج التعليم العالي للصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود


تتناول هذه الدراسة والتي هي عبارة عن رسالة ماجستير وجهة نظر الاختصاصين في خدمات التدخل المبكر للصم وضعاف السمع وتدرسها من جانبين الجانب الأول أهمية هذه الخدمات والجانب الأخر مدى توفر هذه الخدمات وذلك في مدينة الرياض 
للوقوف على ابرز الجوانب التي يعاني منها المجال في نقص الخدمات المقدمة للأطفال الصم وضعاف السمع ليتسنى للقائمين على خدمتهم بتوفيرها والتوعية بأهميتها
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************

فعالية برنامج للتدخل المبكر باستخدام الدراما لتنمية المهارات الاجتماعية لذوي الإعاقة الفكرية

إبراهيم بن محمد السويلم
محاضر في قسم التربية الخاصة بجامعة حائل


كما معروف لدى جمهور التربية الخاصة من مختصين ومعلمين ومشاركين واسر أهمية التدخل المبكر لذوي الإعاقة في شتى المجالات ومما لا شك فيه أن الإعاقة الفكرية كغيرها من الإعاقات تحتاج للتدخل المبكر خاصة في الجانب الاجتماعي الذي يشكل محور الاستقلالية لهذه الفئة نتيجة لانخفاضه المرتبط بشكل مباشر مع انخفاض الذكاء ووجود علاقة طردية إيجابية بينهما ، وكما نعلم جميعا أن مستوى الاستقلالية يعتمد بشكل كبير على مستوى المهارات الاجتماعية وبناءً على ما سبق جرى استهدافها هنا للبحث والدراسة باستخدام الدراما كأحد ابرز الاستراتيجيات المستخدمة في تعليم وتدريب وتأهيل ذوي الإعاقة الفكرية , ومن هذا المنطلق هدفت الدراسة إلى معرفة فعالية التدخل المبكر من خلال استخدام الدراما لتنمية المهارات الاجتماعية للأطفال من ذوي الإعاقة الفكرية ، ولقد أكدت الكثير من الدراسات العربية والأجنبية فاعلية الدراما بأشكالها المختلفة كالسيكو دراما ، والدراما التعليمية ، ولعب الدور في تدريس العاديين وذوي الإعاقة عموما وبناء على ما سبق تم البحث في المتغيرات السابقة واستخلاص النتائج عبر تصاميم الحالة الواحدة ( AB ) والذي يعتبر الأساس الذي تقوم عليه هذه التصاميم واعتماده في الدراسة كمنهج تجريبي ذو المجموعة الواحدة ، وقد تم اختيار عينة مكونة من ( ? ) طلاب من ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة المندرجين تحت مظلة برامج الدمج للمرحلة الابتدائية بدرجة ذكاء تتراوح ما بين ( ?? - ?? ) وتم تفعيل البرنامج التدريبي لمدة شهرين متتالية تم فيها قياس المستوى القبلي والبعدي للطالب وتدريبه على مهارات وبنود مختارة من مقياس السلوك التكيفي للجمعية الأمريكية لذوي الإعاقة الفكرية والمقنن على البيئة السعودية بنحو ( ?? ) جلسة إجمالية وبواقع جلستين تدريبية متفرقة في كل أسبوع ، وتم الانتهاء واستخلاص النتائج والتثبت من وجود علاقة وظيفية بين كلا المتغيرين المستقل والتابع وبالتالي نجاح البرنامج التدريبي المستخدم وفعالية التدخل المبكر للعينة المستهدفة من خلال استخدام الدراما كإستراتيجية في تنمية المهارات الاجتماعية لذوي الإعاقة الفكرية .
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************


فاعلية كل من التدخل الطبي والتدخل السلوكي في علاج اضطراب نقص الإنتباه - فرط الحركة لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة

د. علا محمد الطيباني
استاذ علم نفس الطفل المساعد، كلية رياض الأطفال، جامعة الإسكندرية
د. مها محمد الطيباني
استاذ الطب النفسي المساعد، كلية الطب، جامعة الإسكندرية

تنبع مشكلة البحث من ان ظاهرة نقص الانتباه- فرط الحركة من الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعا لدى الأطفال وهذا الاضطراب السلوكي يتميز بنشاط حركي مفرط ونقص في الانتباه والاندفاعية ،ويعوق قدرة الفرد على  التعلم فمن الضروري الاهتمام بهذه الفئة وتقديم برامج التدخل المبكرلهم ، ويعد التدخل المبكر مجهودات منهجية لمساعدة الأطفال قبل دخول المدرسة في تخطي الصعوبة التي قد تعترضهم .
و استهدفت الدراسة وضع برنامج قائم على التدخل الطبي منفصلا  وبرنامج قائم على التدخل السلوكي منفصلا و برنامج قائم على التدخل الطبي والتدخل السلوكي معا لعلاج  اضطراب نقص الإنتباه - فرط الحركة لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة وعمل مقارنة ما بين نتائج هذه البرامج الثلاثة .
وأسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج من أبرزها:وجود أثر إيجابي للبرنامج القائم على التدخل الطبي والسلوكي معا ومن ثم أوصى البحث بوضع المزيد من البرامج وكذلك تكوين فريق متكامل من المتخصصين لتقديم برامج التدخل المبكر .
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************

التحديات التي تواجه (تعيق) تطبيق التدخل المبكر لذوى الاعاقة العقلية البسيطة مع وضع تصور مقترح من منظور الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية لمواجهه هذه التحديات.
(دراسة مقارنة بين المجتمع العماني والمجتمع المصري)

د. محمد محمد الشربيني 
أستاذ مساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي -  كلية الآداب والعلوم الاجتماعية جامعة السلطان قابوس- سلطنة عمان
د. راندا محمد سيد
عضو هيئة تدريس (مدرس) - كلية الخدمة الاجتماعية- جامعة أسيوط- مصر

تعد السنوات الأولى في حياه الطفل ذات أهمية في تعلم واكتساب الكثير من المهارات الضرورية للمراحل اللاحقة والتي يكون فيها أكثر استعدادا للاستفادة من الخبرات البيئية.
ولأهمية هذه السنوات في حياه  ذوي الاعاقة (في التغلب على المشكلات اللاحقة) فان حوالي50%من الإعاقات قابلة للوقاية بإجراءات بسيطة وغير مكلفة وهذا يؤكد أهمية التدخل المبكر.
وبالرغم من الاتفاق على أهمية التدخل المبكر إلا ان هناك العديد من التحديات التي تعيق تحقيقه لذلك هدفت الدراسة الى التعرف على هذه التحديات ثم وضع تصور مقترح من منظور للخدمة الاجتماعية في مواجهه هذه التحديات.
وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية المقارنة للمقارنة بين تحديات التدخل المبكر فيما بين المجتمع العماني والمصرى وقد استخدم الباحثان منهج المسح الاجتماعي باستخدام العينة وطبقت على(150)أسرة من أسر الأطفال ذوى الاعاقة العقلية في المجتمع العماني والمصري.
وأشارت النتائج ان التحديات اختلفت ما بين المجتمعين العماني والمصري ففي المجتمع العماني قلة المراكز المتخصصة في التدخل المبكر وعدم قدرة بعض أولياء الأمور على تدريب أطفالهم بشكل فعال بالإضافة الى وضع قيود على الفرص المتاحة للطفل في التفاعل الاجتماعي أيضا وجود صعوبات للزائرات المنزليات مثل استغراق أوقات الطويلة كذلك نزعة أولياء الأمور للانتظار فضلا عن خجل بعض الأسر العمانية من وجود طفل معاق مع الخوف من اتجاهات المجتمع السلبية، أما في المجتمع المصرى فما زالت وصمة العار الاجتماعية موجودة لدى معظم الأسر وخاصة ان معظمهم ينتمي لفئات اجتماعية منخفضة المستوى التعليمي بالإضافة للمعارف الخاطئة عن هذه المراكز وأيضاً عدم تفهم الأهل للتعليمات بالشكل المناسب مع عدم رغبة أولياء الأمور في الاقتناع أوالاعتراف بأن طفلهم معوق، ثم قدم الباحثان تصور مقترح للخدمة الاجتماعية في مواجهه هذه التحديات.
**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************

الجدوى الاقتصادية لبرامج التدخل المبكر للاضطرابات العصبية و السلوكية

د صالح محمد الصالحي
استشاري طب الأطفال استشاري تطور و سلوك أطفال


لقد ثبت و بما لا يدع مجال للشك أن التشخيص المبكر و التدخل العلاجي المبكر له مردود إيجابي وكبير على المريض و الأسرة و المجتمع من النواحي الطبية و النفسية و كذلك الاقتصادية، وخصوصا عندما تكون تلك التدخلات نوعية و مكثفة و شاملة، و يتضح ذلك جليا في بعض البرامج مثل الفحص المبكر للمواليد عن الأمراض الاستقلبية و المسح لتشخيص اضطراب التوحد و برنامج الوقاية و الشق اللحائي و برامج الحد من إيدا الطفل. 
التحليل المالي للتدخلات العلاجية للأمراض غالبا ما تفرض الخيارات المثلى لعلاج الاضطرابات السلوكية و العصبية بأقل التكاليف و بأفضل فاعلية مقارنة بالعلاج في مراحل متقدمة من هذة المشاكل الصحية وقد تصل نسبة التوفير في الرعاية إلصحية إلى ??? في حال تطبيق برامج التدخل المبكر.
و رغم هذة الحقائق إلا أن الكثير من الدول تنفق أموال طائلة على العلاج التخصصي المعقد على حساب الوقاية والتشخيص المبكر و التدخل المبكر مما يضاعف التكلفة على الفرد و المجتمع
سنناقش في هذة الورقة الجدوى المالية لبرامج التدخل المبكر و التوصيات المناسبة للتطبيق الواقعي

**********  لتحميل كامل الورقة - البحث ........ أضغط هنا  ********************

 

 


Abohabiba Group

القائمة البريدية لموقع الشفا للصحة النفسية والتربية الخاصة
Email:
الاطلاع على الأرشيف ومراسلات الشفا السابقة

ما أكثر خدمات الموقع أهمية بالنسبة لك؟
 

مواقع مهمة

Subscribe to RSS headline updates from:
Powered by ShifaFeed